Tausyih Lagu Bayyati dan Rosta Alan
Nawa:
نُوْرُ النَّبِيْ عَلَي الْعَوَالِمِ
اَسْفَارَا - فَاَباَنَ
اَسْبَابَ الرَّشَادِ وَاَظْهَارَا
وَشَرِيْعَةُ اْلاِسْلاَمِ رَاقَ رَوَاعُهَا - وَالْكُفْرُاَصْبَحَ جَيْشُهُ مُتَقَهْقِرَا
لَمَّااَتَى خَيْرِ اْلاَناَمِ بِدِيْنِهِ - وَانْحَلَّ مَا عَقَدَ اْلغُوَاةَ مِنَ اْلعُرَى
هَامُوْاجَمِيْعًا بِالنَّبِيِّ وَدِيْنِهِ - وَالْكُفْرُ بَعْدَ الْعُرْفِ صَارَ مُنَكَّرَا
وَاسْتَبْشَرُوْا بِالْمُصْطَفَى وَبِنُوْرِهِ - وَالْكُلُ صَاحَ مُهَلِّلاً وَمُكَبِّرَا
وَشَرِيْعَةُ اْلاِسْلاَمِ رَاقَ رَوَاعُهَا - وَالْكُفْرُاَصْبَحَ جَيْشُهُ مُتَقَهْقِرَا
لَمَّااَتَى خَيْرِ اْلاَناَمِ بِدِيْنِهِ - وَانْحَلَّ مَا عَقَدَ اْلغُوَاةَ مِنَ اْلعُرَى
هَامُوْاجَمِيْعًا بِالنَّبِيِّ وَدِيْنِهِ - وَالْكُفْرُ بَعْدَ الْعُرْفِ صَارَ مُنَكَّرَا
وَاسْتَبْشَرُوْا بِالْمُصْطَفَى وَبِنُوْرِهِ - وَالْكُلُ صَاحَ مُهَلِّلاً وَمُكَبِّرَا
